“قناصة الحوثيين” تغتال براءة الشباب في” عدن “ | يافع نيوز
أخر تحديث : 04/12/2016 - 12:34 توقيت مكة - 15:34 توقيت غرينتش
القائمة الرئيسية
إعلان
“قناصة الحوثيين” تغتال براءة الشباب في” عدن “

عدن : بسام القاضي

الحكاية لن تنتهي اليوم ولن تقف عند أحمد
أحمد الإنسان الذي كتب حكاية أخرى سيتذكرها التاريخ جيدا ويتعلمها أطفال المدارس وأصحاب البسطات وباعة الورد وقادة العالم وملائكة السماء حتى.

أحمد الحسني شاب عشريني من زهور عدن التي تفوح بالبخور حتى وهي تحترق بنيران الحمقى لقد سقط أحمد شهيدا ضمن موكب شهداء الوطن لكنه ترك لنا قصة إنسان فهو لم يحمل البندقية لكن البندقية لم ترحمه حين خرج لإنقاذ جريح فاغتالته روح آثمة لم تخجل من انسانية أحمد ولا من جراح صديق أحمد.

عشرات الأرواح تتساقط برصاص “قناصة الحوثيين” في عدن بينهم أطفال ونساء خلال أسبوعين فقط من غزو الميليشيات الحوثية وخلايا صالح النائمة لهذه المدينة المسالمة لم يكن لهم اي ذنب سوى انهم كانوا مارين في شوارع عدن الصامدة أو يقطنون حوافيها المتاخمة .

وجوه ملائكية لشباب في قمة الحيوية والنشاط تتساقط يوماً بعد يوم في أماكن مختلفة ومواعيد متعددة تقتنصهم رصاصات الغدر والإجرام لميليشيات جاهلة متغطرسة انتزعت الحبوب المخدرة من ذواتها روح الإنسانية وجعلتها تعيش متحجرة تقتل وتقنص بدون رحمة ولا خوف ولا وازع من ضمير .

تتعمد هذه الميلشيات “قناصة الحوثيين” وهي عناصر مدربة بدرجة عالية وذات قدرات قتالية فائقة كما أنها تتميز بالوحشية والإجرام وتسابق الزمن لاعتلاء الجبال والمباني الشاهقة والمقار الحكومية والمراكز الحساسة كي تمارس هواياتها في القتل بوحشية دون اي تجرد او احساس تصطاد الأرواح البرئية بكل جرم وارتياح وكأنها في رحلة اصطياد حيوانية لا أرواح بشرية .

أصبح اليوم “قناصة الحوثيين” شبح مخيف يهدد سكان وأهالي تقض مضاجعهم ليل نهار وما من يوم الا وتسمع بسقوط ضحية لهم هنا او هناك ذكر أو انثى طفل أو شاب لا يميزون بين شخص وآخر فكل من يمر أمامهم يكون في مرمى نيرانهم وضحاياهم كل يوم في تساقط وازدياد .

عدن تشكو “قناصة الحوثيين” الذين أخذوا ينتشرون داخلها يقتلون فلذات اكبادها وخيرة شبابها يسرحون ويمرحون في مدنها وشوارعها دون ان تجد من يخلصها بطشهم فلم تعد المدينة المجروحة تتحمل وجودهم وجرائمهم البشعة فلن يوقفهم سوى تدخل بري وطيران الاباتشي هو من يخلص عدن شرهم وما على عاصفة الحزم الى الإستجابة بالسمع والطاعة حتى لا يظل قلب عدن نازفا .

إن عدن التي تضج بأغاني الحياة والحب والسلام لا تستحق أن تكون ميدانا مفتوحا للموت القادم من أعالي الجبال على يد أطفال لا يعرفون إلا لغة القتل والجهاد وشعارت الموت يدفعهم الجهل والحاجة وتدفع زعيمهم قوى خارجية عينها على عدن .

إن كل ذلك يستدعي عملية استئصال عاجلة تنادي بها عدن على أمل أن يستجيب الشرفاء والأحرار في الداخل وإخوتنا العرب الذين يدركون تماما خطر هذا المشروع الفارسي على أمن الجزيرة العربية عموما ..

شاركـنـا !

أترك تعليق
فيسبوك

Social Widgets powered by AB-WebLog.com.